بيانات

بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

ينضم مركز عدالة إلى العالم للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة. وكما أوضح التاريخ الحديث، فإن المعلومات هي منفعة عامة.

 

ولا بد من الإشارة إلى أن جائحة كورونا أدت إلى زيادة تسليط الضوء على الصحفيين، عبر ​​القطاعات ووسائل الإعلام، بوصفهم “المستجيبين الأوائل” للمعلومات لدينا. فهم يعملون كأبطال وحماة للمعلومات موثوقة يمكن التحقق منها، وبالتالي نستطيع تحقيق المنفعة عامة.

 

نسعى جاهدين لدعم الصحفيين في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وآسيا؛ لضمان الجدوى الاقتصادية في النظم البيئية لوسائل الإعلام، والدعوة ضد الاستبداد الرقمي وشفافية البيانات، مع تعزيز الثقافة الإعلامية والمعلوماتية. وبالتالي ردع المعلومات المضللة والاستبداد الرقمي. لم تكن جهودنا سهلة، فقد أدى ظهور جائحة كورونا إلى ارتفاع الاستبداد الرقمي.

 

مما أدى إلى زيادة القمع والرقابة الحكومية التي بدورها تغذي المزيد من المعلومات المضللة وانتشارها لاحقاً. ومع ذلك، نحاول أن نزدهر أكثر في ظل هذه الظروف، وتعمل جماعتنا بأكثر جرأة وأكثر قوة لشبكاتنا.

 

نحن لا نقف فقط على الإشادة بالخطاب، بل نجسد هذا الخطاب. وندرك أن هذا الوقت هو أكثر أهمية من أي وقت مضى لحماية المعلومات للصالح العام. لهذا السبب المؤسس والمدير التنفيذي لمركز عدالة موجود في الوقت الحالي في جنوب شرق آسيا؛ للعمل جنباً إلى جنب مع الصحفيين لتمكينهم من تسليط الضوء على الأزمة في ميانمار.

 

مركز عدالة يعمل بجهد لتعزيز حرية الإعلام، ونحن هنا لدعم جهود الأمم المتحدة “لإبلاغ المواطنين بانتهاكات حرية الصحافة – تذكيراً بأنه في العديد من البلدان حول العالم، تخضع المطبوعات للرقابة, للغرامات المالية, للتعليق, وللإغلاق، كما يتعرض الصحفيون والمحررون والناشرون للمضايقة والاعتداء والاعتقال وحتى القتل”. وندعم أيضاً تعزيز وسائل الإعلام والدفاع عنها وبالتالي الحفاظ على المعلومات كمنفعة عامة.